مهما يحصُل، تستمرُّ لحظاتُ الشكِّ الذاتيِّ بالظهور من حينٍ لآخرٍ.. رُبما من التعبِ، أو القلقِ، أو من رغبتك التي تتجاوز انسانيتكَ، وتطفو على سطح النجوم.. تحاول أن تنفذَ من أقطارِ السماواتِ والأرض.. "لا تنفذون إلا بِسُلطان"..
هل أنا على الطريق الصحيح؟
من أنا حتّى أنجحَ بالأمر؟..
لا أدري.. لا أدري..
ماذا عن قلبي، إلى متى سيستمر بالهروب ؟
وهل هذا هو الخيار الصحيح؟..
لا أدري.. لا أدري..
هل سأتمكّن من إنقاذِ نفسي؟..
حسناً، أرجو ذلك.
_مورا




