يقول غسان معروف الأرناؤوط إن اللجوء "جزءٌ لا يتجزأ من المفهوم… — Arkan | أركان — TG.ME

يقول غسان معروف الأرناؤوط إن اللجوء "جزءٌ لا يتجزأ من المفهوم الإسلامي لحقوق الإنسان" كما أن مصطلح الأمان متأصلٌ في الشريعة الإسلامية، ينطوي على حقوق اللاجئين وطالبي اللجوء، والواجبات الواقعة على عاتق مُضِيفِيهم. حيث تحدث القرآن صراحة عن مسألة طالبي اللجوء واللاجئين، كما تؤكد الشريعة على عادة توفير الملاذ للمضطهدين، وحُرْمَة بعض الأماكن مثل الكعبة المشرفة. فأَيَّما شخص قد طلب اللجوء لمسجد أو لمنزل أحد صحابة النبي محمد فهو آمن ومحمي.

ومع ذلك، فاللجوء في نظر الشريعة ليس قاصرًا على الأماكن المقدسة وحسب، فالإسلام يكْفُله في المنازل والأماكن العامة الخاضعة لحماية الإسلام.

ويتعين توفير اللجوء دون التمييز بين الأحرار والعبيد، أو الأغنياء والفقراء، أو الرجال والنساء، أو المسلمين وغير المسلمين. ويشير ابن العربي إلى أن توفير اللجوء أمر إلزامي تجاه الفارين من الدول التي يطغى فيها الظلم والتعصب والاضطهاد الجسدي والمرض وانعدام الأمان المالي.

من دارسة: هل يشكل الإيمان فارقًا؟: رصد عمل الإغاثة الإنسانية الإسلامية مع اللاجئين والمشرَّدين داخليًّا

لقراءة الدراسة كاملة عبر الرابط
❤4👍1
August 11, 2026 347