تخيّلت غيسلين ماكسويل قائلةً:
«إنه عام 2032، وأبٌ وابنه يسيران في شوارع مانهاتن السفلى. وعندما يقتربان من الموقع الذي كان فيه مركز التجارة العالمي في أواخر القرن العشرين، يتنهّد الأب ويقول: “تصوّر، هنا بالضبط كانت تقوم البرجان التوأمان…”
الابن، غير مستوعب، يسأل والده: “ما هما البرجان التوأمان؟” فيبتسم الأب وينظر إلى ابنه ويشرح: “البرجان التوأمان كانا مبنيين ضخمين كانا قائمين هنا حتى عام 2001، حين دمّرهما العرب.”
يرفع الابن نظره إلى أبيه ويسأل: “ومن هم العرب؟”»
تذكروا أن هؤلاء قومٌ لا يريدون لكم بقاء ولا يرجوكم حياة؛ فقد عزموا أن تُهدَم دياركم، وتُثكَل أمّهاتكم، وتُرمَل نساؤكم، ويُيَتَّم صغاركم، وتُهتَك أعراضكم، فلن يرضى عنكم اليهود إلا بفنائكم؛ يرون في عروبتكم ذنبًا لا يُغتفر، وفي ضادكم خطرًا لا يُحتمل.
المصدر

9
6
3February 17, 2026 1.1K 7