تفقّد لُطفه الخفي حين تغلق الأبواب أمامك، وتتعقد حبال الغوث في شدتك ليدلّك على بابه وحده، ويمنحك شرف السجود بين يديه، حتى إذا تعطرت الليالي بمناجاتك، وعظم ركن التوحيد في قلبك، ساق لك فرجًا مِن سببٍ قد لا يخطر على بالك
- وتركم | ضمّونا بدعواتكم وموتى المسلمين🤍
