تروي عائشة رضي الله عنها قالت :
«قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنْ غَزْوَةِ تَبُوكَ أَوْ خَيْبَرَ وَفِي سَهْوَتِهَا سِتْرٌ، فَهَبَّتْ رِيحٌ فَكَشَفَتْ نَاحِيَةَ السِّتْرِ عَنْ بَنَاتٍ لِعَائِشَةَ لُعَبٍ،
فَقَالَ: مَا هَذَا يَا عَائِشَةُ؟
قَالَتْ: بَنَاتِي،
وَرَأَى بَيْنَهُنَّ فَرَسًا لَهُ جَنَاحَانِ مِنْ رِقَاعٍ،
فَقَالَ: مَا هَذَا الَّذِي أَرَى بَيْنَهُنَّ
قَالَتْ: فَرَسٌ،
قَالَ: مَا هَذَا الَّذِي عَلَيْهِ؟
قَالَتْ: جَنَاحَانِ،
قَالَ: فَرَسٌ لَهُ جَنَاحَانِ؟
قَالَتْ: أَمَا سَمِعْتَ أَنَّ لِسُلَيْمَانَ خَيْلًا لَهَا أَجْنِحَةٌ؟
قَالَتْ: فَضَحِكَ حَتَّى رَأَيْتُ نَوَاجِذَهُ» ♥️
أخرجه أبو داود 📚
"عاد من وعثاء السفر وغبار المعارك،
ليضع وقار القيادة جانباً
ويشارك زوجته عالمها الصغير
وضحكاتها البسيطة ..
عظمة تتبدى في رقة،
بأبي وأمي أنت يا رسول اللهﷺ."🥺♥️




