قَالَ ابْنُ الْجَوْزِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ:
«عِبَادَ اللَّهِ، تَعَاهَدُوا الصَّلَاةَ
عَلَى حَبِيبِنَا مُحَمَّدٍ ﷺ؛
لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى إِذَا أَرَادَ بِعَبْدِهِ خَيْرًا،
يَسَّرَ لِسَانَهُ لِلصَّلَاةِ عَلَى مُحَمَّدٍ ﷺ،
وَإِذَا أَرَادَ بِعَبْدِهِ شَرًّا،
حَبَسَ لِسَانَهُ عَنِ الصَّلَاةِ عَلَى مُحَمَّدٍ ﷺ،
فَيَكُونُ ذَلِكَ سَبَبًا لِسَوَادِ وَجْهِهِ،
كَمَا أَنَّ الصَّلَاةَ تَنْوِيرٌ لِلْقَلْبِ.» ﷺ
وَرِيَاضُ السَّامِعِينَ، صـ ٣٠٠.



