أول جريمة في التاريخ…
أخوان، قدّما قربانًا، فقُبِل من أحدهما، ولم يُقبل من الآخر.
لم يكن الخلل في القربان… بل في النية.
فاشتعل الحسد، وتكلم الأخ المؤمن بكلمات تكتب بالنور:
﴿ما أنا بباسطٍ يدي إليك لأقتلك﴾
مشهد يوقظ النفس، ويُعلّمنا أن القلوب هي التي تُقبل… لا الأفعال وحدها