🔸وكلما كان العرض أكثر تنظيمًا وجاذبية، أصبح الذكر أكثر قدرة على لفت انتباه الإناث، لذلك يتحول المكان إلى ما يشبه «مسرحًا طبيعيًا» لعرض المهارة والذوق، لكن المفاجأة أن هذا البناء ليس عشًا على الإطلاق؛ فالأنثى تضع بيضها وتربي صغارها في عش حقيقي يُبنى في مكان آخر.
🔸وهكذا، طوّر البوير (Bower) وظيفة مختلفة تمامًا: ليس مكانًا للعيش، بل وسيلة معقدة للتواصل واختيار الشريك..وكأنه معرضًا فنيًا قبل أن تعرف البشرية معنى المعارض حتى..سبحان الخالق العظيم.
















