قضى عبد الرحمن الثّاني 16 عامًا في الحروب والقضاء على الثّورات والفتن، وبعدها استطاع التفرّغ لإعمار الأندلس، فقامت نهضة عمرانية، ثقافية وعسكرية عظيمة في عهده، فعمّ الخير على كلّ الناس حتّى لم تعدْ تجد متسوّلًا واحدًا في البلاد، وجدّد جامع قرطبة، وازدهرت حركةُ العمارة والزخارف التي كان يحبّها، ورصف الطرقات، وجعل الإنارة ليلًا، حتّى أصبحت الأندلس درّةَ عقدِ بلاد المسلمين، وكان أوّل مَن أدخل بها كتب الأوائل، ونشط الاقتصاد والزراعة في كلّ ربوع الأندلس ...
من رواية
🌿أنا أندَلُسي🌿









