"بينِي وَبَينَكَ شَوْقٌ لَسْتُ أُخْفِيهِ
فَفِي عَيُونِي تَرَى قَلْبِي وَمَنْ فِيهِ
أُحِبُّكَ الآنَ، إِنّي لَنْ أُؤَجِّلَهَا
فَكَمْ تَمُوتُ حُرُوفُ الْمَرْءِ فِي فِيهِ
كُلُّ الْبِدَايَاتِ قَدْ يَخْبُو توهجها
إِلَّا هَوَاكَ، فَلَيْسَ الدَّهْرُ يَكْفِيهِ
خُذْنِي إِلَيْكَ، فَهَا قَدْ جِئْتُ مُعْتَرِفًا
وَكُلُّ مَا قُلْتُ فِي لُقْيَاكَ أَعْنِيهِ"

