خيبر لم تكن آخر المعارك، ومرحب لم يكن آخر الطغاة..
كما بَرزَ الإمام عليّ عليه السلام فشقّ الأرض بسيفه واقتحم الحصن وقتل مرحب،
سيبرز الحقّ من جديد، وسيتجدّد التاريخ،
فها هو الإمام الخامنئي يمضي بعزم عليّ، وسيفه هو وعي الأمّة، وجنده هم الصابرون المقاومون.
العدوّ اليوم اسمه "إسرائيل"، وموعدنا في خيبر العصر...
وسنرى من جديد:
أنا الذي سمّتني أمي حيدرة...
كليث غاباتٍ كريه المنظرة...

