-
ما أكرم المرأةَ حين تجعل بيتها سترًا لزوجها، وتصون أسرتها عن أعين الناس. بيتٌ تغشاه الرحمة، وتظلّه المودة، في حال الوفاق.
أما في حال الخلاف: فهو بيتٌ لا تُرفع فيه الأصوات على الملأ، ولا تُوضع فيه المنابر للفضائح والشكوى، تجعل خلافاتها سرًّا، تُطفئ نارها داخل الجدران، فلا تجعل منها زادًا للترند، ولا مادةً لأهل الفضول، فالأسر المستقرة لا تُعرّي نفسها أمام الناس.
وفي حال الفراق: يعلو قدر المرأة إن فارقت زوجها أن تحفظ ما كان بينهما، وتصون السرّ الذي أودِعه في صدرها، فذلك شأن النفوس الكبيرة، لا تمدّ يدها إلى ما يُهين، ولا تبوح بما يُشين.
تلك أخلاق البيوت الكريم..🤍