﴿ مـا أَنزَلنا عَلَيكَ القُرآنَ لِتَشقى ﴾.
﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً﴾
مفاتيح الخير والفرح وراحة البال والفرج أمام أعيننا ، وفوق أدراجنا ، ولكن لجهلنا وقسوة قلوبنا أغمضنا أعيننا بكفوف أيدينا وسرنا تائهين في ظلمة الدنيا العجوز الباغية ، ولازلنا نتسائل كيف نعيش براحة؟ أين مفاتيح السعادة؟ كيف أبني حياة صحيحة؟ أي منهاج أنتهج؟ قرآنك على رفّك ولازلت لم تأخذه لتعالج مشكلاتك وأزماتك وبناء خطط حياتك؟
ـ وَحَيَاتِي بِهِم طَيِّبَة 🪴








