السيد علي خامنئي مرشدٌ إيراني، لكنه يحظى بمكانة دينية واجتماعية لدى شريحة واسعة من العراقيين، تجلّى ذلك في تشييعه الذي حضره آلاف المواطنين ومسؤولون رفيعو المستوى.
قد تختلف مع الشهيد الراحل ومع سياسات نظامه، وهذا حق طبيعي، أما الإساءة إليه بمنشور استفزازي صادر عن شخص سبق له ممارسة التحريض الطائفي، فهي محاولة متعمدة، منحطة، لاستفزاز مشاعر الملايين وإذكاء الانقسام، سعياً وراء الشهرة.
إن الاستهزاء برمز ديني يحظى بمكانة لدى ملايين الناس تمثل عبث بالسلم المجتمعي واستثمار رخيص في الكراهية، واستجداء بائس للتفاعل والترند.
ولذلك، يجب حماية الفضاء والبيئة الرقمية من خطابات الكراهية والتحريض والانقسام مثلما نطالب بحمايتها من الاكاذيب والتضليل والاخبار المزيفة.
الدكتور مهند حبيب السماوي



















