هناك سببان رئيسيان لما نراه من عبث وفوضى وغلو من بعض المتسلقين على فضاء العلم الشرعي المقدس:
1- إبعاد كثير من العلماء والدعاة -المشتبكين مع الواقع- وزجهم في السجون منذ سنوات طويلة، وإسكاتهم عن التوجيه والتأثير، وهذا أدى إلى مشكلات كثيرة في الأمة.
2- تأخر كثير من العلماء القادرين على مواجهة هذه الظاهرة المنحرفة التي نشأت قبل سنوات، وكان بإمكانهم مواجهتها في بدايتها وحماية كثير من الشباب من ضررها -خاصة وأنها في تخصصهم العقدي أو ضمن عنايتهم وما اشتهروا به- ولو فعلوا لكان لكلامهم حينها أبلغ الأثر، ولكنها ليست أول نازلة تمس الحاجة إليها ثم يتأخر بعضهم عنها -غفر الله لنا ولهم-.
1.58K
238
130
39
25
21
8
4
3July 28, 2026 86.3K 220