"بينما كان شاب نبيه شريف قانع عفيف يمشي، اعترضه رجل كهل نبيل، فسأله عن اسمه فقال: من أنت يا بني؟
فأجاب، فقال له: ومن جدُّك ولقبك؟
فحار الفتى جواباً.. فهز النبيل كتفه وقال له: جدّك فلان يا بني، وقد نشأت يتيماً، وحجبوا عنك الإرث، ولك ثروة نهبوها يوم كنت طفلاً، فاستيقظ وعالج فقرك.
وعلَّمه أصول التجارة، فأثرى وأصبحت له صدارة.
ذلك أنت أيها الداعية الغريب الناشئ بين طامعين، واللابث مع الفطرة بين منحرفين، فإن سلفك تركوا لك إرثك من الحكم والمواعظ والتجارب وأصول التعامل، فحرمك منها إعلام يزور، ومنهج تعليمي يثبط، وأنت الأحق بأن تستمتع بمنظر شروق الطموح، لتتوغل في عرصات العمل على منهجية ووضح."
محمد أحمد الراشد - مقال عندما يستبد الطموح
https://t.me/alrashed20