كثرت الشكوى هذه الأيام من عمل النساء في بيوتهن؛ إذ كثير منهن لم تعد… — القناة الرسمية للشيخ علي بن مختار آل علي الرملي — TG.ME

كثرت الشكوى هذه الأيام من عمل النساء في بيوتهن؛ إذ كثير منهن لم تعد تريد أن تعمل في بيتها، وتقدم كسلها وانشغالها بالنوم والهاتف ومجالسة جاراتها على العمل.
فلذلك أنصح الرجال إذا أرادوا أن يتزوجوا بثلاثة أمور:
الأول: أن يسألوا عن نشاطها في بيتها مع أمها؛ وهل تعمل في بيتها أم لا؟ من طبخ، ومسح، وكنس، وغير ذلك.
الثاني: أن يسأل عن موقف الوالدين من عمل المرأة في بيتها عند زوجها؛ فإذا كانت كسولة فما هو موقفهما؟
الأمر الثالث: أن يشترط عليهم أن تعمل في بيتها كما كانت أمهاتنا وجداتنا يعملن. وأن تطيعه في غير معصية الله.
فللأسف؛ التغير الذي حصل الآن في المجتمعات صار يشجع المرأة على الكسل وعدم العمل في بيتها، وأن تعاند زوجها ولا تسمع قوله، وأن تكون لها شخصيتها الخاصة فلا يوجد في البيت كبير يحترم ويطاع ويقود البيت بما يرضي الله.
فلذلك لا بد من هذه الأمور الثلاثة التي ذكرتها لك يا من تريد الزواج، حتى لا ترى منها ما لا تحب.

وكذلك الأمر بالنسبة للرجال؛ فإذا أردت أن تتزوجي، فأنصح المرأة أو وليها أن يسألوا عنه وعن عمله خارج بيته؛ هل هو ملتزم به ونشيط فيه أم لا؟ لأن كثيرًا من الرجال اليوم أيضًا قد غلب عليهم الكسل وعدم الرغبة في العمل، أو اللعب واللهو خارج البيت، وفي العلاقات المحرمة.
فيضيع نفسه وزوجته وأولاده، ولا ينفق على البيت كما يجب. ولا يديره كما أُمر ولا يعتني بتربية أولاده.
فلذلك سلوا عنه وتأكدوا من هذا الأمر، واشترطوا عليه أن يقوم بحقوق البيت كما أمر الله سبحانه وتعالى.
والله أعلم.
July 23, 2026 7K 82