ليس غضب الطبيعة، بل هو غضب الله الذي خلق الطبيعة التي تعنون بها الرياح والأمطار والنار وما شابه، وهو الذي يأمرها وينهاها، وهم جند الله يعاقب بهم من شاء من عباده، لذلك ما ترونه من زلازل وفيضانات ونيران هي عقاب وتحذير، ومعرفتنا بهذه الحقيقة يدفعنا إلى التأمل والمراجعة والاستغفار والتوبة، فقد كثر الفساد في الأرض.
وأما خداع أنفسنا بغير ذلك فيبقينا في مكاننا وكما نحن في الذنوب والمعاصي إلى أن تأتي القاضية ، فاحذروا.
August 29, 2026 2.1K 39