بعض السياسيين يجتنبون تسمية مشروع إيران في المنطقة باسمه الحقيقي فيسمونه (المشروع الفارسي)
وهم يعلمون أنه لو كان مشروعا فارسيا لما لقي قبولا وانتشارا عند العرب وغيرهم من القوميات
فلم يسمونه بهذا، ويتركون الاسم الحقيقي: (المشروع الشيعي أو الرافضي)؟!
إنها العلمانية التي لا تعترف بالدين أو تخشى أن تُغضِب مَن في وطنهم من الرافضة.
ومن وراء هذا التلبيس وتغطية الحقائق فساد عريض وشر خفي سنجني ثماره في الأيام القادمة.
وكذلك ثمار تهميش الدين والأخلاق.
يجب الجمع بين المحافظة على السلم الوطني وعلى الدين والأخلاق كما فعلت الدول الإسلامية على مر العصور المختلفة بل المحافظة على السلم الحقيقي يكون بتربية الناس تربية دينية صحيحة وأخلاق فاضلة مبنية على كتاب الله وسنة رسول الله ومنهج الصحابة الكرام.
June 8, 2026 6.2K 16