ملعب دولي بلا عنوان!
بمدير لا يصلح لإدارة حديقة منزلية، وملعب دولي بلا عنوان… هكذا ظهر ملعب النجف الدولي يوم أمس خلال مباراة كربلاء والزوراء!
أين دور مدير الملعب والقائمين على هذا الصرح الرياضي؟ وهل يعقل أن يبقى الملعب بهذه الحالة من الإهمال، من آخر مباراة في الموسم الماضي وحتى مباراة الأمس؟ إذا كانت إدارة الملعب غير قادرة حتى على الاهتمام بنظافته، فما هو دورها إذن؟
والأغرب أن الموسم الماضي كانت شركة تنظيف تأتي بتوجيه ومتابعة من نائب رئيس الهيئة الإدارية المؤقتة، السيد حسين عدنان، لتنظيف الملعب، بينما إدارة الملعب وكأن الأمر لا يعنيها!
نحن لا نتحدث عن ملعب شعبي أو ساحة عادية، بل عن ملعب النجف الدولي الذي يمثل واجهة رياضية للمحافظة ويستضيف مباريات مهمة.
وعليه، نطالب إدارة نادي النجف المؤقتة بالنظر بجدية إلى هذا الملف، ومحاسبة المقصرين وتغيير جميع القائمين على إدارة الملعب ممن يثبت تقصيرهم، دون مجاملة أو استثناء.
هذا الإهمال لا يمكن أن يمر مرور الكرام، والجمهور من حقه أن يعرف: أين تذهب الأموال المخصصة للملعب؟ وما هو دور إدارة الملعب طوال هذه الفترة؟
للحديث بقية…

















