🔻 غزة تنزف والأمة تتفرج.. طائرات ورقية تعز على الملايين!
▪️ هذا أقصى ما يمكن أن تبلغه أمة من الحضيض والغثائية والانكسار؛ وصل بنا الحال إلى مرحلة لا نطلب فيها من العرب والمسلمين سلاحاً ولا مالاً ولا جيوشاً ولا فتح جبهات، فقط طائرات ورقية وبالونات ترتفع في السماء نحو الكيان لتقول إن في هذه الأمة بقية نبض، ومع ذلك يعز عليهم حتى هذا.
▪️ أي خور هذا الذي استوطن النفوس، وأي جبن هذا الذي تمكن من القلوب حتى صار الصمت بطولة، والتفرج حكمة، والعجز سياسة؟ من أين ورثوا كل هذا الوهن، وكيف استطاعوا أن يجمعوا بين كثرتهم الهائلة وهذا القدر المريع من الغثائية؟ بينما غزة تنزف الدم وتقدم الشهداء كل يوم في مشهد يتكرر من لحمها الحي، والحصار يشتد عليها، والتجويع يأخذ أشكالاً ومناحي مختلفة.
▪️ لقد صار المطلوب منهم أقل من الحد الأدنى، ومع ذلك يبدو أن مجرد إزعاج الاحتلال أو إشعاره بأن خلف غزة أمة حية بات أثقل عليهم من الجبال؛ فبئس زمان تحاصر فيه غزة وحدها، بينما الملايين من حولها لا يملكون حتى جرأة بالون في السماء.
7
1August 31, 2026 715