🔻 كنا نريد رؤيته في الأقصى.. فأراد الله له الجنة!
▪️ لم يأخذنا الفضول لرؤية وجه مجاهد ملثم، لأنه في ميثاقنا ذاك اللثام لا يكشف وجه صاحبه إلا عند فاجعة فقده وبشرى استشهاد، وهو وصول المجاهد لاكتمال دورة دوره ومهمته التي خلقه واصطفاه الله لأجلها.
▪️ ولأن شيخنا حذيفة الكحلوت "أبو عبيدة" لم يكن فقط ناطقاً عسكرياً لأعظم ما أنجبت الأمة منذ قرون من حركة جهاد نقي البوصلة طاهر المنهج، كنا نريد فقط رؤية وجهه في باحات المسجد الأقصى، وننتظر ذاك اليوم.
▪️ لكنها مشيئة الله وابتلاؤنا في فقدهم، في فقد متراسنا وسندنا وجبالنا؛ وكأن الله يقول لنا: حان دوركم، وآن لعبادي المخلصين أن ينعموا بجنات النعيم ويرتاحوا من أثقال الدنيا.
#ناطق_الأمة
10
1August 30, 2026 826 2