🔻 المقاومة تعرف بوصلة معركتها.. وكل محطة تثبت ذلك!
▪️ في مقطع أمس، تعمد أمن المقاومة إخفاء اسم عائلة العميل م.م، رغم أنه ليس خافياً على أحد، في رسالة واضحة؛ لا تزر وازرة وزر أخرى؛ كما لم يشر المقطع إلى انتمائه التنظيمي أو الجهة التي يعمل لديها، لأن معركة المقاومة مع الاحتلال، وهذا هو جوهر نجاحها في أكبر عملية تضليل أمني في تاريخ الصراع.
▪️ بينما جعل الهوامش والحقراء الصراعات الداخلية هدفاً رئيسياً، وكرسوا منابرهم للطعن في أبناء شعبهم ومقاومتهم، متجاهلين الاحتلال؛ لكن ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله؛ كلما ظنوا أن المقاومة ماتت، وفرصتهم ككائنات طفيلية قد حانت، نهض الليث متعالياً على جراحه، أقوى فأقوى.
▪️ في مطلع التسعينات، عندما وجهت الضربة الأقسى للمقاومة، ولم يبق من قياداتها خارج السجون إلا الدكتور إبراهيم المقادمة، صدر بيان عنوانه "الضربة التي لا تميتنا تزيدنا قوة وصلابة"؛ ولا يزال هذا البيان، في كل مرحلة ابتلاء، عنواناً للحال؛ كل ضربة لا تقتل المقاومة، تزيدها قوة وصلابة.
8August 20, 2026 1.8K