البلاء والامتحانات الإلهية جاء في الكتاب - بتصرف: علاقة البلايا… — حقيبة 🕌 المؤمن — TG.ME

حقيبة 🕌 المؤمنPhoto
البلاء والامتحانات الإلهية


جاء في الكتاب - بتصرف:

علاقة البلايا الطبيعية بالامتحان الإلهي

واحدة من أسباب الحوادث الطبيعية المُدمّرة كالزلزال و السيل و الطوفان و تسونامى و انهيار الجبل و الهزة الأرضية و غيرها من الكوارث الفادحة التي تخلّف خسائر بشرية و مالية هي الامتحان الإلهي.
و قد تعرض القرآن الكريم لهذه المسألة و أوصى بالصبر أمام المصائب: (وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الخَوْفِ وَالجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الأَمْوَالِ وَالأَنْفُسِ وَالَّثمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلّهِ وإِنّا إِلَيهِ رَاجِعُونَ أُولئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِن رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولئِكَ هُمُ المُهْتَدُون)، و السرّ من هذا الامتحان و تنوعه هو أن الناس خُلقوا بمواهب مختلفة و الباعث على ازدهار هذه المواهب هي الامتحانات المتنوعة، و إن الصبر و الشكر من كمالات الإنسان و لا ينتقل هذا الكمال من القوة إلى الفعل من دون الابتلاءات المختلفة، و من هنا فتارة يختبر الله سبحانه الإنسان بالنعمة و المنحة
و العزّة ، و أخرى بالنقمة و المحنة و المهنة ليظهر شكره و صبره الباطني، و يُعرف الإنسان الصابر في الابتلاء بالضرّاء و النوائب و الظروف العصيبة و المرّة، و الإنسان الشاكر في الامتحان بالسرّاء و رفاهية العيش و الدعة، و على هذا الأساس يرد الابتلاء بالشدائد و الصعوبات و الصبر عند الحرب و تجييش الجيوش و الامتحان بالمسائل الرفاهية بعد الانتصار و اكتساب غنائم الحرب.

و يظهر من التأكيد الوارد في هذه الآية و في آيات أخرى في قوله (وَلَنَبْلُوَنَّكُم) أن الابتلاء قضاء إلهي حتمي و لا مفرّ منه لأي أحد .

📚 الإسلام و البيئة ، ص ٢٠٢-٢٠٣ ، بتصرف
❤7👍1
August 30, 2026 540 3