لحى السوء ومشاركتهم للحرب الصليبية على أمة الإسلام
هؤلاء الدعاة هم أبواق للأنظمة الطاغوتية وهم جزء منها , واختلافنا معهم هو تقديس حكام الطواغيت عبيد وخدام الصليبيين وتسميتهم ولاة أمور المسلمين , وهم أعداء للإسلام ..
هؤلاء الخبثاء فتحت لهم القنوات والمطارات من قبل الطواغيت
لا لشيء إلا لتسويق الدين المبدل ومحاربة
الدين المنزل ..
قال الله تعالى : ( وَلَا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ ).
وحرب على المسلمين الموحدين القائمين على الدين المنزل ..
عداوتنا مع موظفين ومفتيين ودعاة الطواغيت
حربنا معهم ليست وليدة اليوم , من سقوط بغداد بيد الأمريكيين ونحن وإياهم في حرب مستمرة , بجميع فرقهم من سرورية ومرجئة وجامية وجماعة التبليغ وغير ذلك من كلاب الطواغيت ..
ونحن من سنوات نقول لهم
إذا لم تستطيعون قول الحق فلا تقولون الباطل
الزموا الحياد واتركوا المجاهدين في حالهم
إما تجهيز الفتاوى المعلبة خدمة للطواغيت
وإطلاق التهم جزافاً خدمة للصليبيين
ونبز المجاهدين
بالخوارج
والحرورية
وعملاء اليهود والصليبيين
وغير ذلك
لتنفير المسلمين عن خلافتهم
وعزهم ونصرهم
6January 5, 2025 1.2K 12