( عجائب لخصوم ابن عبدالوهاب، لو أدركها ابن كثير لأدخلها في تاريخه)
بلغ هؤلاء في خصومته حَدًّا وصل لدرجة هي أقرب إلى الخبَل.
تأمل هذه الحادثة التي جعلتهم يقاطعون تاجرًا مجوسيًّا لما أشيع عنه أنه أسلم وصار- كما يسمونه- وهابيًّا،فلما أثبت لهم أنه مجوسي رجعوا عن مقاطعته!
كان في بلدة في "الهند" مجوسي يستقرض منه بعض الجهلة بالربا الفاحش،وكان له على أحدهم دَين عجز عن وفائه، فرفع المجوسي أمره للقاضي، فجاء المَدِين للمسجد فقام فيه فقال:
إن فلانا - المجوسي- قد صار وهابيا !
فقاطَعوه حتى كاد يفلس،فتَحَرَّى عن السبب، فلما عرفه رجع للمَدِين فأسقط عنه الدَّين وطلب منه أن ينفي عنه تهمة الوهابية.
فعاد المـدِين للمسجد فقال: إن فلانًا تاب من الوهابية ورجع إلى دِين المجوس، فرجع الجهلة إلى معاملته !
انظر :
محمد بن عبدالوهاب، لمحمود الاستانبولي ص ١٣١
https://x.com/drangari/status/2091222650693591258?s=46&t=__tzPk_L86zu9tFKVKFk5w

4August 22, 2026 1.5K 14