من خلال تصفحي قبل قليل لعدد من المنشورات التي نُشرت وكُتبت قبل بضع سنين، أدركت شيئًا غريبًا عن الزمن، أن الوقت يمضي، واللحظة تنتهي، واليوم يُطوى، ثم يأتي يوم آخر فننسى ما كان فيه وكأنه لم يكن… لكن ما نكتبه لا يمكن أن يمضي.
تبقى الكلمات....تبقى شاهدة على لحظات عشناها، ومشاعر شعرنا بها، وأفكار مرت فينا ذات يوم، وربما نقرأها بعد سنوات، فنلتقي بنسخة قديمة من أنفسنا لم نعد نعرفها اليوم، ونكتشف أن ما ظنناه عابرًا ترك أثرًا لم يعبر.
فالزمن يأخذ اللحظة، لكنه لا يستطيع أن يأخذ أثرها.
وما كُتب ودُوّن يومًا يبقى، ويبقى أثره.... حتى بعد أن ينسى صاحبه لماذا كتبه!♥
