كنتُ أستشعرُ الصِّدقَ في صالحٍ أكثر من أيِّ صحفيٍّ آخر، سبحان الله!
ورغمَ قلَّةِ شُهرتهِ مقارنةً بغيره، إلَّا أنَّ لأثرِ كلماته وفيديوهاته في نفسي وقعًا آخرَ لا يُشبهه شيء.
أحسبُه-واللهُ حسيبُه- من الصالحين المُصلحين، من أولئك الذين لم يُخلَقوا للدنيا وزينتها، بل للجنةِ ونعيمِها.
نسألُ اللهَ أن يرزقَه الفردوسَ الأعلى، وأن يتغمَّدَه بواسعِ رحمته.
October 12, 2025 387