كنت أظن الرجوع للإيمان سهلًا متى ما أردت. فذهلت وعدت، فلم أدرَ سراديب… — الأَنْصَارِيَّة🌿 — TG.ME

كنت أظن الرجوع للإيمان سهلًا متى ما أردت. فذهلت وعدت، فلم أدرَ سراديب الإيمان تنفتح بسهولة ولا وجدان الفاقِد المهتدي يشع نوره الأول، ولا لذّة الوصل تتأتى كما كانت، ووجدت حلاوة الإيمان ليست لَغَكة تلوكها متى شئت وتلفظها متى ما أردت. فيا حسرة العارف المحروم! فمن أنعم الله عليه بالإيمان وذاق حلاوته فلا يغتر ويرعاه كما يرعى غرسه وولده، بل أشد وأوفى، فالغرس يعوض والولد يعوض لكن الإيمان لا يعوض. والإيمان أصل كل شيء؛ فإذا ذهب ذهب معه كل شيء. ولا يكفي إيمان العقل واعتقاده بعقيدة الحق وحسن الظن فحسب، وإنما تحتاج معه تربية النفس، وإخضاعها بالعبادة، وتعهدها بمراجعة الإيمان، ورعاية الروح والترقي لها.

August 29, 2025 488 3