يحاولون اغتيالَ ما تبقّى من تلك الثُلّة الباقية؛ تلك الثُلّة الطاهرة التي أبت أن تنحني، ورفضت أن تُمحى آثارها..
ولكن هيهات؛ فما بُني على الحقّ لا تطمسه يدُ الباطل، ولا تُغيّبه عوادي الزمان، ولا تُسقطه عواصفُ المحن..
فليبقَ الحقُّ ما بقي له أهلٌ يحملونه،
ويثبتون عليه، ويذودون عنه..













