يا أحبة القلب، ويا من نرجو دعاءكم في الخفاء…
في هذه الليالي التي تتنزل فيها الملائكة،
ويرتفع فيها الدعاء، ويُكتب فيها الأقدار…
لا تنسونا من دعوةٍ صادقة، لعلها تلامس باب السماء،
وتنزل علينا رحمةً من حيث لا نحتسب.
قال ﷺ:
"دعوة المسلم لأخيه بظهر الغيب مستجابة، عند رأسه ملك موكّل، كلما دعا لأخيه بخير قال الملك: آمين، ولك بمثل."
وقال تعالى:
﴿ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾
فلعل دعوة منكم تُبدّل ما كان ألمًا إلى فرج، وما كان رجاءً إلى عطاء…








