● وُجُوْب طَاعَة اللهِ ﷻ وَرَسُوْلِه ﷺ
.
❍- قَالَ اللهُ ﷻ:
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا الرِّبَا أَضْعَافًا مُّضَاعَفَةً ۖ وَاتَّقُوا اللهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ١٣٠ وَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ ١٣١
وَأَطِيعُوا اللهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ١٣٢﴾
[آلِ عِمْرَان: ١٣٠-١٣٢]
❒- عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ في قَوْلِهِ: ﴿لَعَلَّكُمْ﴾
• قالَ: إنَّ لَعَلَّ مِنَ اللهِ واجِبٌ ①
أَي: كَي تُرْحَمُوْن اهـ
❒- عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَخْبَرَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ:
«أَنَّهُ سَمِعَ عُمَرَ، الْغَدَ حِينَ بَايَعَ الْمُسْلِمُونَ أَبَا بَكْرٍ، وَاسْتَوَى عَلَى مِنْبَرِ رَسُولِ اللهِ ﷺ،
تَشَهَّدَ قَبْلَ أَبِي بَكْرٍ فَقَالَ: أَمَّا بَعْدُ، فَاخْتَارَ اللهُ لِرَسُولِهِ ﷺ الَّذِي عِنْدَهُ عَلَى الَّذِي عِنْدَكُمْ،
وَهَذَا الْكِتَابُ الَّذِي هَدَى اللهُ بِهِ رَسُولَكُمْ،
فَخُذُوا بِهِ تَهْتَدُوا وَإِنَّمَا هَدَى اللهُ بِهِ رَسُولَهُ» ②
❒- عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ:
«أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ
كَتَبَ إِلَى عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ يُبَايِعُهُ:
وَأُقِرُّ بِذَلِكَ بِالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ
عَلَى سُنَّةِ اللهِ
وَسُنَّةِ رَسُولِهِ
فِيمَا اسْتَطَعْتُ» ③
❒- عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى النَّاسِ:
«
مَعَ سُنَّةٍ سنَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ» ④
❒- عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ قَالَ:
«ومَا رَأْيُ امريء
فِي أَمْرٍ بَلَغَهُ فِيهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا اتِّبَاعُهُ
وَلَوْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ
وَقَالَ فِيهِ أَصْحَابُهُ مِنْ بَعْدِهِ
كَانُوا أَوْلَى فِيهِ بِالْحَقِّ مِنَّا؛
لِأَنَّ اللهَ أَثْنَى عَلَى مَنْ بَعْدَهُمْ بْاتِّبَاعِهِمْ إِيَّاهُمْ فَقَالَ: ﴿وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ﴾
فَقُلْتُمْ أَنْتُمْ لَا بَلْ نَعْرِضُهَا عَلَى رَأْيِنَا فِي الْكِتَابِ فَمَا وَافَقَهُ مِنْهُ صَدَّقْنَاهُ وَمَا خَالَفَهُ تَرَكْنَاهُ
وَتِلْكَ غَايَةُ كُلِّ مُحْدِثٍ فِي الْإِسْلَامِ
رَدُّ مَا خَالَفَ رَأْيَهُ مِنَ السُّنَّةِ» ⑤
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
⑴. الْتَّفْسِيْر الْمُسْنَد.
⑵. صَحِيْح الْبُخَارِي،
كِتَاب الْاعْتِصَام بِالْكِتَابِ وَالْسُّنَّة.
⑶. صَحِيْح الْبُخَارِي،
كِتَاب الْاعْتِصَام بِالْكِتَابِ وَالْسُّنَّة.
⑷. ذَمُّ الْكَلَام وَأَهْلِه،
بَابُ التَّغْلِيظِ فِي مُعَارضَة الحَدِيث بِالرَّأْيِ.
⑸. ذَمُّ الْكَلَام وَأَهْلِه،
بَابُ التَّغْلِيظِ فِي مُعَارضَة الحَدِيث بِالرَّأْيِ.
#التوحيد #القرآن #حجية_السنة
••أَحبَارُ رَسُوْلِ اللهِ ﷺ





