في وقتٍ ما مضى،
كنا أنا وليلى كثيرَي الجدال حول أمرٍ كلما فُتح، أوجع داخلي.
كانت تقول إن حبها لي
يفوق حجم السماء والأرض لو اجتمعتا،
وكنت أقول إن حبي لها
لا يلمّه شملٌ ولا يسعه كون.
فتقول: «بل أنا أكثرهم غرامًا.»
وأقول: «بل أنا في بحر الهيام غارق.»
ويمضي الوقت، ونحن في صراعٍ كهذا،
حتى أحاول إغلاق الأمر فأقول لها:
«يا ليلى، سيثبت لكِ الوقت يومًا
مَن منّا كان أكثر حبًّا.»
وها قد أتى الوقت...
أصبح كلٌّ منا في طريق.
هي سلكت طريقًا تريده،
وتريد حياتها معه،
وأنا لا أزال أقف في المكان نفسه،
وفي الطريق نفسه،
أنظر إلى ظلّها وهو يتلاشى أمامي.
ما زلت هناك، أغطي جراحي بالأعذار لها،
وأقول: ربما عتمة الطريق شوّشت ناظرها،
وربما أفقدها الليل عنواني.
والآن، يا ليلاي،
بعد أن مضى الوقت،
هل وجدتِ جواب موضوعنا ؟.
