حسن الظن بالله عز وجل .. هو شفاء القلوب في زماننا، على بضاعة مزجاة، وواقع معاند وحرب ضروس!
وحسن الظن بالله تعالى لهو من أرجى ما يقدمه المؤمن لنفسه.
نحن لا نطمع في النجاة بأعمالنا واجتهاداتنا، إنما بلطف الله بنا ورحمته، وكذلك كل جبر ننشده قد يبدو في أعين الناس مستعصيا ومستحيلا، لكنه عند رب السماوات والأرض بين كن فيكون!
وسبيل ذلك الصدق في البذل والصدق في المعذرة والصدق في بث الحزن والشكوى والضعف لله جل جلاله!
في الحديث: "لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله عز وجل"، رواه مسلم.
ويقول ابن مسعود رضي الله عنه: "والذي لا إله غيره ما أعطي عبد مؤمن شيئا خيرا من حسن الظن بالله تعالى، والذي لا إله غيره لا يحسن عبد بالله الظن إلا أعطاه الله عز وجل ظنه، ذلك بأن الخير في يده "، رواه ابن ابي الدنيا".
﴿رَبَّنَا إِنَّكَ تَعْلَمُ مَا نُخْفِي وَمَا نُعْلِنُ ۗ وَمَا يَخْفَىٰ عَلَى اللَّهِ مِن شَيْءٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ﴾ [ إبراهيم: 38]
July 3, 2026 64