هذه قصيدة ألفتُها في حبيبي رسول الله صلى الله عليه وسلم كتبتها بأنامل الجَنان:
يا مهجتي يا نور عيني إنني
فَرِح بمولدك المبارك سيدي
روحي إليك مع الصَّبا أرسلتها
معها من الأشواق ما لا ينتهي
تشكو تَبُثُّ أَنينها وحنينها
والدمع من عَينَيَّ يَهْتِك ما خَفِي
إن كنتُ في همّ وغم مُطْبِقٍ
فَمَلاذ روحي انت بِاسْمِكَ أنْتَشِي
كل الخلائق بِاختلاف أصولها
بِمحمد عنها المصائب تَنْجليْ
فالجذع ما سكنتْ لظى أشواقه
إلا بأنفاس الحبيب وليتني
وَلْتَزْهَ ولْتطربْ ايا احدٌ بِما
قد نِلْتَهُ من حب طه مهجتي
بل فاضت الأشواق من حَجَرٍ مضَى
يُلقِي التَّحِية والسلام على النبي
بالله يا عذالنا بمحمد
أيُلام من بالعشق أضحى يَكْتوِي
أيُلام في أشواقه للمصطفى
صَبٌّ يَكاد من النَّوى أن يَنْقَضِي
جاءت على اَحَد الصحابة ليلةٌ
والقلب في جَمْرِ الصبابة يَصْطَلي
حتى إذا لاح الحبيب وأشرقا
زالت غَمامة حُزْنه وتَجَلَّتِ
إن المتيم بالحبيب محمد
صَادٍ بِغير المصطفى لا يَرتوي
تالله ما فرح الصّحَابة كلهم
أبدا بمثل نبينا الهادي الزَّكِي
بل إن قِبْلة رُوحهمْ ما قد أَتَى
أنَّ المُحِبَّ مع الحبيب سَيَعْتَلي
فَرَحي أيا خير الورى بالمولد
أرجو به فرحي بيوم الموعد

