لو كانت لي يدٌ أطول
لأوقفتُ سعادةً أعتادت أن تعبر مسرعةً
وسحبتُ ضحكةً قديمةً من ياقتها إلى هنا
لحملتُ أمي
ووضعت كفي على صدر الأحزان
كرجل مرور
لأعدت جدي من الحرب سالماً إلى المنزل
لينام أبي وتهدأ التجاعيد على وجه جدتي
لعدلت أزرار فستانكِ من خلف الأبواب
والمسافات
لو كانت لي يدٌ أطول
لعدتُ إلى طفولتي
وأوقفت الزمن في نومة السَطّح
حيث النجوم كانت تضيء مثل نساءٍ عزباوات
والليل كان يستحي ويتراجع عن ظلمته.
عايدرَزّاق