بسم الله الرحمن الرحيم
أما بعد ..
أولاً : إلى هرم السلطة بلا سلام
لماذا كل هذا الإهمال والتهاون تجاه دماء المجاهدين الشهداء ؟ لماذا هذا السكوت تجاه الاعتداءات الصهيو-أمريكية المتكررة على الحشد ؟ لم تكلف نفسك يوماً عناء الذهاب لموقع واحد فقط من مواقع الإعتداءات ,بينما ذهبت لمقر المخابرات بعد استهدافه -وإن كان ذهابك لالتقاط بعض الصور - وليس أكثر, لما هذا التمييز بين قوتين كلاهما تحت إمرتك ؟.
ثانياً : تعلم أنت ومن خلفك أننا نحن كمقاومة لسنا ضمن الحشد الشعبي ولا نتقاضى الرواتب من الدولة فلما الرضوخ للضغوطات الأمريكية المطالِبة بقطع رواتبهم ,أليست الحكومة حكومتكم (حكومة العراق) لماذا تذعن للعدو لقطع رواتب الحشد الشعبي؟
ثالثاً : نتابع باهتمام وحذر عملية انسحاب قوات الاحتلال بطريقة مذلة من بغداد العزيزة نتيجة ضربات المقاومة وهو نصر منّ الله علينا به ,كما نراقب ما تبقى فيها من عدد قليل لغرض الحراسة (ظاهراً) إضافة لانسحاب قوات الناتو ونعدكم بأننا سنتبعكم أينما ذهبتم حتى خروجكم من المنطقة بأكملها
رابعاً : نوجه نداءنا الى إخوتنا الاكراد ان لا يتبعوا قادتهم و ان لا يسمحوا للعدو الأمريكي وعناصر الموساد بالتواجد في مقراتهم ,ونؤكد "لدينا بعض الأهداف قيد المتابعة"
خامساً : ندعو البرلمان للوقوف وتسجيل موقف تاريخي لإقرار قانون يلزم الاحتلال الأمريكي والناتو بالخروج وانهاء احتلالهم رسمياً وإلغاء كافة الاتفاقيات بينهم وبين الحكومة العراقية وخلاف ذلك هو دعمٌ صريح للمقاومة
بحقها للدفاع عن العراق وسيادته.
سادساً : إن موقف مرجعيتنا متمثلةً بالسيد السيستاني "دام ظله" وتوصياتها في خطبة العيد بالدعوة لدعم الجمهورية
الإسلامية ولبنان لهو موقف تاريخي ,حيث أوضحت المرجعية للعالم بما لا يدع مجالاً للشك أن الدفاع عن الإسلام والمسلمين لا يقف عند حدود الجغرافيا
ومن هنا تدعو المقاومة الإسلامية "أصحاب الكهف" كل أبناء الشعب العراقي لتلبية دعوة المرجعية ودعم الشعبين
المظلومين ,كما نعاهد امامنا الغائب ومراجعنا العظام باننا سنقف بوجه الغزاة المعتدين حتى الرمق الأخير.
وسلام على المتقين
أبو مرتجى الحسيني
٢٤ آذار ٢٠٢٦ م
٤ شوال ١٤٤٧ هـ