خرج نبي الله يونس عليه السلام غاضباً من قومه بعد أن تأخر إيمانهم، وركب السفينة. ولما واجهتهم عاصفة هوجاء، أُلقي في البحر، فابتلعه الحوت بإذن الله دون أن يكسر له عظماً أو يهشّم له لحماً.
في ظلمات ثلاث (ظلمة الليل، وظلمة البحر، وظلمة بطن الحوت)، لم يقطع الأمل، بل نادى بقلب خاشع: «لَّا إِلَٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ».
الدرس المستفاد: مهما أغلقت الأبواب وضاق بك الخِناق، فإن التسبيح والاعتراف بالذنب هو مخرجك من كل ضائقة.


