ولعل أجمل ما نهديه إلى نبينا ﷺ في شهر مولده أن نجدد عهدنا مع هديه.
أن نجعل سنته ميزانًا لأخلاقنا، وأسوتَه طريقًا في أزماتنا، ورسالته بوصلتنا في حياتنا.
فقد قال الله تعالى:
﴿لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾.
ولم يقل: كان لكم في سيرته قصة تُروى، وإنما قال:
﴿أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾.
والأسوة تعني أن تتحول سيرته من معلومة نعرفها إلى طريق نسلكه.
فسورة الأحزاب لا تقول لنا فقط:
هذا نبي عظيم.
بل تقول:
هذا نبيكم، وهذه مكانته، وهذا هديه؛ فماذا صنعتم بحبكم له،
فأصدق الصلاة عليه أن يصحبها اتباع، وأصدق المحبة أن تصحبها طاعة، وأصدق الاحتفاء برسالته أن يظهر هديه في حياتنا.
اللهم صل وسلم وبارك على نبينا محمد، واجعلنا ممن أحبوه فاتبعوه، وعرفوا هديه فساروا عليه، وحملوا رسالته، وثبتوا على سنته حتى يلقوه🤲🤲




