ما أعظم ما يسعدك في الحياة؟
ج/ أن الله تعالى هدانا للإسلام الذي به زالت عن العقل شبهات الحيرة، وانقطعت به عن النفس شكوك الاضطراب؛ فجاء بالجواب القاطع والحجة البالغة في بيان مبدأ الخلق وغايته، والتعريف بالرب سبحانه في أسمائه وصفاته واستحقاقه للعبادة وحده، فلا يسكن القلب ولا يطمئن العقل إلا بمعرفته وتوحيده، إذ لا صلاح للموجودات ولا سعادة للنفوس إلا بأن يكون هو المقصود المعبود، والمنتهى المحبوب .

