عندما يقتحم إنكشاف الفجر نُعاس أجفانك
أتُرى يفقأ عينيك الذائبتين صحو أحزانك؟
إنغماس الفجر في كأس خمرك الذي يضاجع شفتيك
غمر إزرقاق يديك المتثائبتين من دخان السجائر
إنحصار الرغبة في فكّ أسنانك ، ألّا تطلقها كي لا تلهث في طرقات خاوية ، لن تجد بها أحداً يلوح لك حتى بقضيب كلبٍ
إعتلتك الأحلام حتى خنقتك
أنزلوك بأياديهم الثقيلة على كتفيك
غمروك بالفتات..
سعيك خلف شامة في خدٍ بَارّ
التفاف زهرتك حولك في مساءٍ رشيق
لشفاهٍ متدفّقة تعيد ترتيب جسدك المطاطيّ
لليلٍ داكن يسكن شعرها .. يُعدّل بخفّته رجفة جسدك،
في مساءٍ يقول الله لك فيه
أراك وإستجبت..
إنك وهمٌ غادروك ، طرقوا أبوابك بأيديهم الشفّافة
واغتالوك من نومتك الأبدية
رموا صوتك المَهيب ، وضعوه داخل زجاجة وزجّوه خلف الأنهار..
من ركانة أفكارك وهدوئك الذي يطمئن السكاكين
اشعلوا أعواد ثقابك وقابلوك الغابات..
أنُعاس أحلامك أفقدك اتزانك؟
أم لغبطة الحدائق التي فيك؟
كيف لمسوا نفسك؟
لهيجان أغانيك وتدفق أشعارك؟
أم لتشعر أنّك تداعب رأس الحقيقة؟..
اغلق نفسك وهات الذي فيك
عُندُ حاجبيك وإستقرار الماء فيك
لتذهب أخضراً إلى لألأة عينيك
لأغانيك ، لرغبة الوحدة فيك
لرغبة الوحدة فيك...
#عبد_آمنة.





