تبقّى على شهادة السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) ما يقارب الشهر، كم من اللطيف حقاً أن نبدأ برنامجاً تحت عنوان: "الأربعون الفاطميّ'
تبدأ من اليوم (واحد ربيع الاول) وحتى الثامن من (جمادى الأول) وهي الرواية الأولى لشهادتها عليها السلام
فتكون هذه الفترة وقفاً زهرائياً بحتاً
مثلاً كلّ عمل صالح نقوم به فعلى
' حبّ الزهراء '
مثلاً، زيارتها كلّ يوم، الصلاة عليها
التعرف على سيرتها بالمطالعة أو الاستماع،
تخصيص 'خلوة فاطمية' في اليوم بوقت معين مثلاً '١٥ دقيقه ' ، تكون هذه الخلوة حصراً للسيدة الزهراء
تفعلين بها ما تشاءين مثلاً الزيارة الخاصة بها ، قراءة القرءان بثوابها ، وغير ذلك مما يرتبط بها عليها السلام
والمهم جداً في هذه الخلوة هو التحدث معها عليها السلام ، فهي إن شاء الله سامعة ناظرة
تحدثي بما ترغبين، حدّثيها مثلاً عن أحلامك، اطلبي منها أن تقبلكِ وتدنيكِ منها وهكذا
أيّتها الحبيبات خذوها مني
إنّ الارتباط بالسيدة فاطمة (عليها السلام) يصنع العجائب
وكفيل بأن ينتقل بالمرء من حالٍ إلى حال
ومن الأشياء التي أنا أيضاً اعتقد بها بشدّة
أنها عليها السلام حاضرة راعية لكلّ شيعتها ومحبّيها، ترعانا وتحنو علينا وتغدق علينا بالعطيّات
بإذن الله
فلا تفوّتوا فرصة السعي للتقرب منها
جعلنا الله جميعاً ممّن ترضى عنهم زهراءنا الأقدس، وتقرّ عينها برؤياهن
اترككم للتأمل في هذا الحديث الوارد عن النبي (صلى الله عليه واله)
يا سلمان من أحب فاطمة ابنتي فهو في الجنة معي, ومن أبغضها فهو في النار. يا سلمان حب فاطمة (ع) ينفع في مائة من المواطن, أيسرها: الموت والقبر والميزان والمحشر والصراط والعرض والحساب, فمن رضيت ابنتي عنه رضيت عنه, ومن رضيت عنه رضي الله عنه, ومن غضبت عليه فاطمة (ع) غضبت عليه, ومن غضبت عليه غضب الله عليه, يا سلمان ويل لمن يظلمها ويظلم بعلها أمير المؤمنين علياً (ع), وويل لمن يظلم شيعتها وذريتها
ـبحار الانوار
#زهراءناالاقدس