رَعَى اللّهُ أَصحَابَاً بِرُوحِي وَمُهجَتِي
وَذِكرَى زَمَانٍ بِالوِصَالِ يَجُودُ
يَغِيبُونَ لَكِن فِي الفُؤَادِ مَكَانُهُم
وَعِندَ التَّلَاقِي فَاللِّقَاءُ وَدُود
وَإِن طَالَ عَهدٌ فِي الزَّمَانِ تَذَكَّرُوا
فَيَا حُسنَ خِلٍّ قَد رَعَتُهُ عُهُودُ"













