الزيدي يقول؟ ( لا أخفي عليكم، هناك جهات سلّمت سلاحها ) . طيب، لماذا تخفي أسماءها إذا كنت صادقًا؟ ولماذا لا تقول للناس من هي؟
ويقول إن البعض اقتنع بتسليم السلاح والبعض الآخر مختلف فقط على الآلية. وعندما سأله المقدم: ما آلية الحكومة؟ قال: ( الإعلان، نقل السلاح، وفك الارتباط العسكري). فسأله: ( يعني فك ارتباط عسكري وفصيل وسياسي؟) فأجاب: (لا لا ، فك ارتباط عسكري).
إخوان، لا تخلي الزيدي يحرك مشاعركم يوم أو ساعة. أنا قلتها سابقًا وأكررها، ما دام النظام السياسي والعسكري والإداري قائمًا على المحاصصة والفئوية وتقاسم الدولة، فلن تُبنى دولة وطنية حقيقية.
والحشد، طالما أن إدارته وقراره وسلاحه ومظهره وارتباطاته تتجاوز إدارة الدولة، فالمشكلة باقية. والدليل الذي لا يُنسى؟ الخبير الأمني هشام الهاشمي عندما تحدث وكشف ملفات الفصائل والسلاح، تم اغتياله.
لذلك، لا تنتظروا فرحة وطنية من نفس المنظومة التي أسست هذا الواقع، الدولة الحقيقية تبدأ عندما يكون السلاح والقرار بيد الدولة، وليس بيد أي فصيل أو جهة خارج إطارها.
-مصطفى الفلك








