يروى أحد الحضور لمحاضرة في المجال الأسري يقول :
في آخر دورة تربية حضرتها كان فيها 30 مشاركآ أو أكثر.. سألت المُحاضِرة:
"ما هو أفضل شيء تستطيع الأم أن تقدمه لأولادها؟"
فترددت الإجابات بين "الحب، الدين، الاخلاص، التقوى، الصداقة، الانفتاح، الهدوء، الإحسان" ومرادفاتها
فسكتت المُحاضِرة وقالت: جميع إجاباتكم هي بالفعل أمور جدًا مهمة في التربية..
لكن حسب دراساتي يُوجد ما هو أهم من جميع ما ذكرتم..
" أفضل شيء تقدّمه الأم لأولادها هو أن تُحبّ أباهم "
🖤
الصراع_الزوجيقادر على إيذاء عملية تطور عقل الطفل، حيث تبدأ الآثار السلبية من الشهور الأولى، ويستمر صداها لعمرٍ طويلٍ "
يقول أحد العلماء:
جاء أحدهم ليسألني عن طريقة لتربية ابنه بحيث يستطيع أن يسجله في جامعة هارفارد، عندما يكبر..
فأجبته: إذا أردت أن تزيد نسبة معدل الذكاء عند ابنك، اذهب إلى البيت وأحب زوجتك" ..
💗 "Go home and love your wife."💗
📌هذا الامر ليس مجرد رأي او فكرة انما هو حقيقة علمية مثبتة بالعديد من الدراسات الاكاديمية المعتمدة
حيث يُظهر علم النفس التنموي أن الطفل عندما ينشأ في بيئة مليئة بالحب بين الأبوين، يشعر بـ "الأمان العاطفي الذاتي".
و هذا الأمان يحرر طاقة الطفل الذهنية والجسمية؛ فبدلاً من استهلاك طاقته النفسية في الخوف من تفكك الأسرة أو المشاحنات، يتفرغ عقله للنمو، والاستكشاف، والتعلم السريع (النمو المعرفي والجسماني).
كما أظهرت دراسات تناولت الرعاية الأسرية أن البيئة المليئة بالدفء والحب بين الوالدين تخفض مستويات هرمون الإجهاد (الكورتيزول) لدى الأطفال
من المعلوم ان ارتفاع الكورتيزول المستمر يعيق إفراز هرمون النمو (HGH). لذا عندما يسود الحب بين الزوجين، ينخفض التوتر لدى الطفل، مما يسمح لجسمه بالنمو الجسدي والعقلي بأعلى معدلاته الطبيعية..
منقول بتصرف
#زهراء_فليح
@aa3yyn
