.
أفتقد تلك اللحظات البسيطة التي كان فيها قلبي خفيفًا، حين كنت أضحك من أعماقي دون أن أراقب صوتي. أشتاق لصوت صديق يقرأ حزني دون أن أتكلم، لصدرٍ آمن يُباغتني بجملة: "أنا
هنا، لا تقلق،"
لكنني الآن لا أملك سوى نفسي. أرتّب فوضاي بصبر، أحتوي انكساراتي بنُبل، وأعبر لياليّ الطويلة كما لو أنني ضيف مؤقت في هذا العالم... ضيف لا يُحسن البوح، ولا يَرجو شيئًا، سوى أن يُفهم في لحظة ما، من أحد ما، ولو مرة واحدة فقط.
1June 28, 2025 1.5K 4