📌 انسداد طريق المعرفة من غير أهل البيت عليهم السلام
نلاحظ من خلال الروايات الشريفة الواردة عن النبي والأئمة عليهم السلام أن من التمس المعرفة من غير طريقهم فقد سلك طريقًا مسدودًا، ولم يصل إلى الغاية المنشودة.
ويرجع ذلك إلى أمرين:
الأول: قصور العقل البشري ونقصان المعارف الاكتسابية عن إدراك الحقائق الغيبية والإحاطة بها.
الثاني: اعتماد الإنسان على نفسه في معرفة الله تعالى، واستحداثه طرقًا ومناهج من عنده، بدل الرجوع إلى الطريق الذي نصبه الله تعالى وبيّنه على لسان أنبيائه وأوصيائه عليهم السلام.
ومن هنا يتضح أن الوصول إلى المعرفة الإلهية لا يكون بالاعتماد على العقل البشري المحدود وحده، وإنما من خلال الطريق الذي اختاره الله تعالى وبيّنه لعباده على ألسنة حججه وأنبيائه وأوصيائه عليهم السلام.



