والحُضورُ الّذي لا يُستَأذَن
أَعبُرُ الأعوامَ بثِقَلِ مَكاني
فلا أُنافِسُ ولا أُشابِهُ ولا أَلتَفِت
أَعلو لأَنَّ العُلوَّ لي لا خِيارًا
وأَزدهِرُ لأَنَّ الجَمالَ يَعرفُني
كُلَّ عامٍ وأنا في مَوضِعي
حيثُ لا يَبلُغُني إلّا القِلَّة
لا تُربِكني المُقارناتُ
لأَنَّني المِعيار لا المُقارَن
أنا القِمَّة ومَن دونَها يَعرِفُ مَكانَه




