لم تكن يوما حركة تحرر وطني: وكيف تكون ولم يوافق العدو على تأسيس… — Yousef Saadeh Taqatqeh — TG.ME

لم تكن يوما حركة تحرر وطني:

وكيف تكون ولم يوافق العدو على تأسيس «المجمع الإسلامي» إلا لتكون ثقلا مقابلا للمنظمة؟

وكيف تكون وقد كان مشايخها يصفون قتلى المنظمة في لبنان بـ«الفطايس»؛ إذ إنهم ماتوا في سبيل الوطن وليس «الشريعة» -والعياذ بالله!-؟

وكيف تكون ولما حصلوا على مقاعدهم عقب الانتخابات عام ٢٠٠٦، عندما ائتمنهم الشعب على مصيره، خرجت مسيراتهم وأسقطوا العلم الوطني عن المباني ليرفعوا «راية التوحيد» الخضراء بدلا عنه؟

وكيف تكون وقد صرح أحد قادتهم قائلا إن الوطن بنظره ليس إلا «سواكا» يستخدمه المرء لينظف به أسنانه!

قد يقول قائل: هذا فعل بعض المشايخ والأنصار والقادة لا يجوز تعميمه ليشمل غيرهم! فلماذا إذًا لم يخرج أحد منهم يستنكر فعلتهم؟!

لا خير فيهم أجمعين! ولا خير فينا كشعب إن بقيت أفكارهم حية بيننا! وهذا يشمل كل تيارات الإسلام السياسي بلا أي استثناء.. من الجهادي إلى الإخواني إلى التحريري وصولا إلى أولئك الذين يوالون الحكومات والأنظمة! ألم تكن الحركة يوما ما وفق أدبياتهم «أئمة متغلبين» تجب طاعتهم ويحرم نقدهم؟ أنتم منهم وفيهم! ولا مكان لكم ولا لهم بيننا!
October 5, 2025 2.8K 27