كيف أربكتني نظرةٌ عابرة
فمالَ القلبُ دونَ مقاومة؟
وكيفَ قالتْ عيناهُ ما عجزَ عنه الكلام،
فاشتعلَ الصمتُ بيننا؟
تعلّقتُ بنظرةٍ لم تطل،
لكنّها سكنتني
كانها اعتذارٌ ووعد.
لا أدري متى بدأ هذا الشعور، ولا كيف صار بهذا القرب...
كلّ ما أعلمه
أنّ بعض النظرات
تفتحُ أبوابَ الحبّ من الغيب.


